ست الحسن
برجاء التسجيل - حيث انك غير مشترك معنا


موقع يهتم بجمال و صحة المرأة و الفقه الاسلامي و قضايا المجتمع و الفن و الرياضة
 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ترك الصلاة مع المسلمين بزعم أدائها في الكعبة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Monaliza
Admin
Admin


انثى
عدد الرسائل : 574
العمر : 36
العمل/الترفيه : إسعاد الاخرين
المزاج : بخير و الحمد لله
الوسام :
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 12/10/2008

مُساهمةموضوع: ترك الصلاة مع المسلمين بزعم أدائها في الكعبة   الإثنين مارس 30, 2009 11:34 pm


ترك الصلاة مع المسلمين بزعم أدائها في الكعبة
س: رأيت بعض المتمشيخين المدعين الولاية لا يقيم للصلاة المفروضة وزنا، وسألته: لم لا تصلي؟ فأجاب: إنني غير موفق لهذه الفريضة… ولكني سمعت صديقا لي يحدث بأن قريبا له كان في الحرم المكي يصلي، فلما سلم وجد هذا الشيخ بجانبه. فقال له: من أتى بك ههنا يا شيخ فلان؟ فأجابه: أسألك بالله أن تكتم هذا السر… أرجو أن تبينوا رأي الشرع في ذلك، وهل يمكن من يستخدم الجن أن يحمله خادمه إلى مكة مثلا إذا طلب منه مخدومه ذلك؟
ج: ما كنا بحاجة إلى أن نجيب ببطلان دجل الدجالين، فالله سبحانه حين آذننا بانتهاء الوحي قال: (اليوم أكملت لكم دينكم، وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا)المائدة:3 وكمال الدين هو كمال شرائعه وتمام النعمة إنما يكون بسعادة من قسمت له وهذا الرجل الشقي الذي يذكر عن نفسه أنه غير موفق لأداء الصلاة، لا يمكن أن يكون في عداد أولياء الله، إذ ما كان لولي أن يبطل شرائع ربه، وشرط الولاية أن يكون الولي على كمال طاعة مولاه، فكيف يكون تارك الصلاة داخلا في زمرة الأولياء؟ وليس لأحد أن يحكم بمصير مثل هذا الدجال بعد أن حكم القرآن الكريم في محاورة تجرى بين أهل الجنة وبين المجرمين إذ نسمع أهل الجنة: (يتساءلون عن المجرمين ما سلككم في سقر؟ قالوا: لم نك من المصلين، ولم نك نطعم المسكين)المدثر:42،44.
إن الإيمان في القلب ولكن الإسلام علانية فالمسلم هو الذي يظهر إسلامه للناس: فيشهدون له بموجبه، من أداء الفرائض واجتناب المحارم فهو لهذا يشهد الجماعات، ويحضر المساجد مع المصلين، ليدفع عن نفسه التهمة. ولهذا أوجب الإمام أحمد صلاة الجماعة على كل رجل صحيح مقيم لا عذر له. وسائر الأئمة جعلوها فرض كفاية أو سنة مؤكدة.
وعلى فرض تسليم صحة حادث رؤيته في مكة فإن الإسلام يفرض علينا أن نبني حكمنا على الناس بقياس حالهم على أحكام الإسلام ومدى تحققهم بالطاعة الواجبة لله ورسوله، وفي ذلك يقول الإمام الشافعي رضي الله عنه: إذا رأيتم الرجل يطير في الهواء، ويمشي على الماء، فلا تعجلوا بالحكم بصلاحه، قبل أن تقيسوا أمره بكتاب الله عز وجل:
وقد تمت نعمة الله سبحانه على المسلمين الأول لما تحققوا بكمال الانقياد لأحكام دينهم، فكانوا خير أمة أخرجت للناس، يأمرون بالمعروف، وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة، ويسوسون الناس ويقودون الدنيا… ومثل هذا الدجال بإبطال الصلاة ومخالفة القرآن إنما يشيع في أمته مخالفة ناموس السيادة الذي كنا به يوما من الأيام خير أمة أخرجت للناس، وبمثله تنحط الأمم، وتسقط الفرائض والواجبات، ولن تقدس أمة يسقط فيها الواجب.
وقد كان ابن صياد من هؤلاء الدجالين، وهو دجال كان يعيش في مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم على عهده عليه السلام، وكان يعترض طريق الرسول، وينفخ بدنه، فإذا بدنه يتمدد حتى يسد الطريق… ولكن ما إن يقترب منه الرسول حتى يتلاشى كل شيء، فما رأي دجالكم المتمشيخ في هذا الذي كذب الرسول وعارضه؟ أيعتبر تمدد جسمه ولاية معارضة للنبوة؟
إن مرجع مثل هذه الحالات الشاذة في الأجسام إلى علم الله سبحانه، ولا دلالة فيها إطلاقا على رضوان الله تعالى، لأنها قد تطرأ على أعداء الله كما هو معروف من حال ابن صياد، وقد أكرم الله أبا بكر وعمر وعثمان وعليا وغيرهم من أجلاء الصحابة وكرام أولياء هذه الأمة أن تقوم على الدجل الجثماني، فإذا كان لأحدهم حال من تلك الأحوال فهي حال منفصلة كل الانفصال عن السر القائم بين العبد وربه… وهناك حالات كثيرة من حالات امتداد الأجسام أو انتقالها المسافات الطويلة، وبعض الناس ينكرها، وبعضهم يتوقف في الحكم عليها أي في تعليل سرها، إلا أن أحدا من علماء المسلمين أو غيرهم لم يذهب يوما إلى اعتبارها عنوان ولاية الله عز وجل.
أما استخدام الجان في حمل مخدوميهم إلى الأقطار النائية، فذلك أمر اختص به سليمان عليه السلام. إذ دعا ربه: (رب اغفر لي وهب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي)ص:35 وقد أجابه الله سبحانه، ولا ينبغي لأحد بعد سليمان أن يكون له مثل ذلك، وعباد البقر في الهند يمارسون الصيام والامتناع عن الشهوات، ويقبلون على تعذيب البدن وإضعاف قواه بأساليب موروثة من أعماق القدم، فيصل بعضهم في النهاية إلى أمور بدنية خارقة للعادة، فهل نسمي عباد البقر أولياء؟
وإننا نحذر الناس من الاغترار بحال هذا الرجل وأمثاله فإنما هم فتنة للناس يستدرجونهم إلى مخالفة الله، ويهونون عليهم ترك أوامره، وهو من أعظم البلاء في الإسلام، وكفى بسيدنا رسول الله وصحابته أولياء، أولئك هدى الله فبهداهم اقتده… والحمد لله رب العالمين.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sitelhosn.mam9.com
 
ترك الصلاة مع المسلمين بزعم أدائها في الكعبة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ست الحسن  :: المنتدي الاسلامي :: قسم العقيدة و الفقه الاسلامي-
انتقل الى: