ست الحسن
برجاء التسجيل - حيث انك غير مشترك معنا


موقع يهتم بجمال و صحة المرأة و الفقه الاسلامي و قضايا المجتمع و الفن و الرياضة
 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 سعد بن معاذ علم من اعلام الائمه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Monaliza
Admin
Admin


انثى
عدد الرسائل : 574
العمر : 37
العمل/الترفيه : إسعاد الاخرين
المزاج : بخير و الحمد لله
الوسام :
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 12/10/2008

مُساهمةموضوع: سعد بن معاذ علم من اعلام الائمه   السبت مايو 23, 2009 4:17 pm


سعد بن معاذ علم من اعلام الائمه
سيرته

سعد بن معاذ بن النعمان الأنصاري سيد الأوس في عامه الواحد والثلاثين أسلم، واستشهد في عامه السابع والثلاثين وبينهما قضى سعد بن معاذ زعيم الأنصار أياما شاهقة في خدمة الله ورسوله...

إسلامه


أرسل الرسول -صلى الله عليه وسلم- مصعب بن عمير إلى المدينة ليعلم المسلمين الأنصار الذين بايعوا الرسول في بيعة العقبة الأولى، وليدعو غيرهم إلى الإيمان، ويومئذ كان يجلس أسيد بن حضير وسعد بن معاذ وكانا زعيمي قومهما يتشاوران بأمر الغريب الآتي، الذي يدعو لنبذ دين الآباء والأجداد وقال سعد: (اذهب إلى هذا الرجل وازجره)... وحمل أسيد حربته وذهب إلى مصعب الذي كان في ضيافة أسعد بن زرارة وهو أحد الذين سبقوا في الإسلام، وشرح الله صدر أسيد للإسلام، فأسلم أسيد من غير إبطاء وسجد لله رب العالمين...

وعاد أسيد إلى سعد بن معاذ الذي قال لمن معه: (أقسم، لقد جاءكم أسيد بغير الوجه الذي ذهب به)... وهنا استخدم أسيد ذكاءه ليدفع بسعد إلى مجلس مصعب سفير الرسول لهم، ليسمع ما سمع من كلام الله، فهو يعلم بأن أسعد بن زرارة هو ابن خالة سعد بن معاذ، فقال أسيد لسعد: (لقد حدثت أن بني حارثة قد خرجوا إلى أسعد بن زرارة ليقتلوه، وهم يعلمون أنه ابن خالتك)... وقام سعد وقد أخذته الحمية، فحمل الحربة وسار مسرعا إلى أسعد حيث معه مصعب والمسلمين، ولما اقترب لم يجد ضوضاء، وإنما سكينة تغشى الجماعة، وآيات يتلوها مصعب في خشوع، وهنا أدرك حيلة أسيد...

ولكن ما كاد أن يسمع القرآن حتى شرح الله صدره للإسلام، وأضاء بصيرته، فألقى حربته بعيدا وبسط يمينه مبايعا، وأسلم لرب العالمين، فلمّا أسلم قال سعد لبني عبد الأشهل: (كلامُ رجالِكم ونسائِكم عليّ حرام حتى تُسلموا)... فأسلموا، فكان من أعظم الناس بركةً في الإسلام...

غزوة بدر


جمع الرسول -صلى الله عليه وسلم- أصحابه المهاجرين والأنصار ليشاورهم في الأمر، وكان يريد معرفة موقف الأنصار من الحرب، فقال سعد بن معاذ: (يا رسول الله، لقد آمنا بك وصدقناك، وشهدنا أن ما جئت به هو الحق، وأعطيناك على ذلك عهودنا ومواثيقنا على السمع والطاعة، فامض يا رسول الله لما أردت فنحن معك، فوالذي بعثك بالحق لو استعرضت بنا هذا البحر فخضته لخضناه معك، ما تخلف منا رجل واحد، وما نكره أن تلقى بنا عدونا غدا، إنا لصبر في الحرب، صدق عند اللقاء، لعل الله يريك منا ما تقر به عينك، فسر بنا على بركة الله)...

فسر الرسول -صلى الله عليه وسلم- وقال: (سيروا وابشروا فإن الله قد وعدني إحدى الطائفتين، والله لكأني الآن أنظر إلى مصارع القوم)...

غزوة الخندق


في غزوة الخندق اهتم الرسول -صلى الله عليه وسلم- برأي الأنصار بكل خطوة يخطيها لأن الأمر يجري كله بالمدينة، فكان يستشير سعد بن معاذ سيد الأوس وسعد بن عبادة سيد الخزرج بكل الأمور التي تجد...

لقد سمع الرسول -صلى الله عليه وسلم- والمسلمين بأن بني قريظة قد نقضوا عهدهم، فبعث الرسول -صلى الله عليه وسلم- سعد بن معاذ وسعد بن عبادة وقال لهم: (انطلقوا حتى تنظروا أحق ما بلغنا عن هؤلاء القوم أم لا؟ فان كان حقا فالحنوا لي لحنا أعرفه، ولا تفتوا في أعضاد الناس، وإن كانوا على الوفاء فيما بيننا وبينهم فاجهروا به للناس)... فخرجوا حتى أتوهم، فوجدوهم على أخبث ما بلغهم عنهم، وقالوا: (من رسول الله؟ لا عهد بيننا وبين محمد ولا عقد)...

فشاتمهم سعد بن معاذ وشاتموه فقال له سعد بن عبادة: (دع عنك مشاتمتهم، فما بيننا وبينهم أربى من المشاتمة)... ثم أقبلا على الرسول -صلى الله عليه وسلم- فسلموا وقالوا: (عضل والقارة) أي كغدر عضل والقارة بأصحاب الرجيع فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (الله أكبر أبشروا يا معشر المسلمين)...

تفاوض الرسول -صلى الله عليه وسلم- مع زعماء غطفان فأخبر سعد بن معاذ وسعد بن عبادة في ذلك فقالا له: (يا رسول الله أمرا تحبه فنصنعه، أم شيئا أمرك الله به لابد لنا من العمل به، أم شيئا تصنعه لنا؟)... قال الرسول: (بل شيء أصنعه لكم، والله ما أصنع ذلك إلا لأنني رأيت العرب قد رمتكم عن قوس واحدة، وكالبوكم من كل جانب، فأردت أن أكسر عنكم من شوكتهم إلى أمر ما)...

فقال له سعد بن معاذ: (يا رسول الله، قد كنا نحن وهؤلاء القوم على الشرك بالله وعبادة الأوثان، لا نعبد الله ولا نعرفه، وهم لا يطمعون أن يأكلوا منها تمرة إلا قرىً أو بيعاً، أفحين أكرمنا الله بالإسلام وهدانا له وأعزنا بك وبه نعطيهم أموالنا! والله ما لنا بهذا من حاجة، والله لا نعطيهم إلا السيف حتى يحكم الله بيننا وبينهم).

قال الرسول-صلى الله عليه وسلم-: (فأنت و ذاك)... فتناول سعد بن معاذ الصحيفة فمحا ما فيها من الكتاب ثم قال: (ليجهدوا علينا)...


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sitelhosn.mam9.com
 
سعد بن معاذ علم من اعلام الائمه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ست الحسن  :: المنتدي الاسلامي :: قسم العقيدة و الفقه الاسلامي-
انتقل الى: